أكتوبر 3, 2022
  • أكتوبر 3, 2022

تمكين الشباب في وجه الأزمات

By on يونيو 29, 2022 0 16 Views

يستمرّ التعاون بين جمعيّة المقاصد واليونيسف للوصول إلى الفئات الأكثر حاجة أوّلًا وتأمين الفرص لهم ثانيًا للمشاركة في فرص التعلّم الجيّد والتوظيف واكتساب أنماط الحياة الصحّيّة.

كانت المقاصد، على الدوام، رائدة في مجال تمكين الشباب ودمجهم في برامجها الاجتماعيّة والصحّيّة والتعليميّة المختلفة. يعتمد برنامج “تمكين الشباب في وجه الأزمات” على خبرة المقاصد في تصميم البرامج السابقة وتنفيذها والتوسّع فيها لتمكين مجتمعاتها.

بين أكتوبر تشرين الأوّل 2021 ويونيو حزيران 2022، وبالتعاون مع اليونيسف، نجحت جمعيّة المقاصد في الوصول إلى 680 شابًّا وشابّة، من الأكثر المناطق حاجة في بيروت والبقاع، ووفّرت لهم فرصًا لبناء قدراتهم، في بعض مجالات سوق العمل الأكثر طلبًا؛ تضمّنت التدريبات اختصاصات؛ مثل معاون ممرّض، معاون رعاية صحّيّة للمسنّين، إعادة تصميم الملابس وتصنيعها، إلخ. كما دعم المشروع مجموعة من الخرّيجين الناجحين في برنامج تدريب المهارات القائمة على الكفاءة مع فرص مدرّة للدخل التي لا تدعمهم اقتصاديًّا؛ فحسب، بل تعزّز أيضًا اندماجهم في سوق العمل.

كما دعم المشروع مجموعة من الخرّيجين الناجحين في برنامج تدريب المهارات القائمة على الكفاءة مع فرص مدرّة للدخل التي لا تدعمهم اقتصاديًّا؛ فحسب، بل تعزّز أيضًا اندماجهم في سوق العمل.

كون التمكين ركيزة أساسيّة في هذا المشروع، تلقّى المتدرّبون الملتحقون بجلسات بناء القدرات المستندة إلى السوق تدريبًا على المهارات الحياتيّة لاستكمال تنمية مهاراتهم. شارك الشباب في برنامج المهارات الحياتيّة لليونيسف الذي يعزّز التمكين الشخصيّ (القيادة الإيجابيّة) ومهارات التوظيف ونمط الحياة الصحّيّة. وحصل آخرون على فرص، يقودها الشباب، لممارسة المهارات الحياتيّة من خلال تصميم مبادرات مجتمعيّة وتطويرها وتنفيذها.

 

كما أتاحت المقاصد للشباب والشابّات فرصة الانخراط في وحدة التطوّع التي تنشط في خدمة المجتمع، وربطهم بمختلف الجهات المحلّيّة المعنيّة، بما في ذلك المنظّمات المحلّيّة غير الحكوميّة والبلديّات من أجل التخطيط وتنفيذ مبادرات خدمة المجتمع المختلفة.

 

إحدى الفرص التي تمّ توفيرها للشباب كانت المشاركة في حملة “عملو منيح وحافظو على البيئة” التي نفّذتها وحدة متطوّعي المقاصد بالتعاون مع برنامج متطوّعي الأمم المتّحدة وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ للاحتفال باليوم العالميّ للتطوّع و زيادة التوعية على تغيّر المناخ. ساهم الشباب في جمع 300 كيلوغرام بلاستيك من خلال المدارس والمطاعم والمتاجر والمنازل ومخيّمات البقاع التي بحسب المشرف الميدانيّ للمنطقة “رغم معاناة سكانها ظروفًا معيشيّة قاسية، إلّا أنّهم أبدوا اهتمامًا كبيرًا بمساعدة المستفيدين في جمع النفايات البلاستيكيّة”. جدير بالذكر أنّ إشراك الشباب، في هذا النشاط، يهدف، أيضًا، إلى السماح لهم بالشعور بأنّهم جزء من وحدة أكبر وتنمية شعورهم بالانتماء.

 

كما تناولت الشراكة بعض القضايا التي لا تزال ترافق جائحة COVID-19 ، وأعدّت مجموعة من 22 شابًّا وشابّة للمشاركة في نشر الوعي والتسجيل للقاح COVID-19 . تلقّى الشباب تدريبًا من جامعة البلمند تناولوا فيها المفاهيم الخاطئة حول التطعيم وكيفيّة التواصل مع الأفراد ونشر الوعي. أجرى 24 متطوّعًا زيارات من الباب إلى الباب في طريق الجديدة، ونقلوا رسائل توعية حول فيروس كورونا إلى سكان المنطقة، وساعدوا في التسجيل للحصول على اللقاح على منصّة وزارة الصحّة العامّة. بلغ شباب المقاصد 8,300 فرد موزّعين على2,215 سريرًا..

 

مع استمرار الشراكة التي بدأت، منذ 4 سنوات، تواصل المقاصد عملها في خدمة الشباب والشابات اللبنانيّين وغير اللبنانيّين الأكثر ضعفًا وتمكينهم من مواجهة الاحتياجات والتحدّيات الاجتماعيّة والاقتصاديّة الناشئة للاستفادة من مختلف الفرص التي يمكن أن يجلبها الشباب لإعادة بناء لبنان قادرعلى الصمود، ويستجيب لاحتياجات الأجيال القادمة.